مركز المصطفى ( ص )
315
العقائد الإسلامية
6 - التوجه إلى الله بالنبي وآله عند الحاجة والشدة في الكافي : 2 / 552 : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي داود عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله إني ذو عيال وعلي دين ، وقد اشتدت حالي ، فعلمني دعاء أدعو الله عز وجل به ليرزقني ما أقضي به ديني ، وأستعين به على عيالي . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا عبد الله توضأ وأسبغ وضوءك ، ثم صل ركعتين تتم الركوع والسجود ، ثم قل : يا ماجد يا واحد يا كريم يا دائم ، أتوجه إليك بمحمد نبيك نبي الرحمة . يا محمد يا رسول الله إني أتوجه بك إلى الله ربك وربي ورب كل شئ أن يصلي على محمد وأهل بيته . وأسألك نفحة كريمة من نفحاتك وفتحا يسيرا ورزقا واسعا ألم به شعثي ، وأقضي به ديني ، وأستعين به على عيالي . ورواه في الكافي : 3 / 473 وروى نحوه في التهذيب : 3 / 311 : أحمد بن محمد عن أحمد بن أبي داود عن ابن أبي حمزة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : جاء رجل إلى الرضا ( عليه السلام ) فقال له : يا بن رسول الله إني ذو عيال وعلي دين ، وقد اشتدت حالي ، فعلمني دعاءا إذا دعوت الله عز وجل به رزقني الله فقال : يا عبد الله توضأ وأسبغ وضوءك ثم صل ركعتين تتم الركوع والسجود فيهما ، ثم قل . . . وذكره وفي الكافي : 2 / 582 : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) ابتداء منه : يا معاوية أما علمت أن رجلا أتى أمير المؤمنين صلوات الله عليه فشكى الابطاء عليه في الجواب في دعائه فقال له : أين أنت عن الدعاء السريع الإجابة ؟ فقال له الرجل : ما هو ؟